في الذكرى السنوية لاغتيال القائد إيهاب الوزني برصاص الجماعات الخارجة عن القانون عام 2021، يستذكر حزب البيت الوطني والعراقيون تلك الجريمة التي مثّلت حلقة من مسلسل تصفية الناشطين؛ وهو المنعطف الذي دفعنا وحركات مدنية أخرى لمقاطعة انتخابات 2021 احتجاجاً على غياب البيئة الآمنة للعمل السياسي.
ورغم توالي اللجان التحقيقية، لا تزال دماء الشهداء تنتظر العدالة المغيبة. لذا، نجدد إدانتنا القاطعة لجرائم الاغتيال السياسي، ونؤكد على حتمية حصر السلاح بيد الدولة كشرط أساسي لضمان حرية التعبير والمشاركة الآمنة.
واليوم، وفي خضم تشكيل الحكومة، نضع رئيس الوزراء المكلف السيد “علي الزيدي” أمام مسؤولياته الوطنية، ونطالبه بتضمين برنامجه الحكومي خطوات صريحة وعملية لكشف قتلة المحتجين ومحاسبتهم، وسنراقب ببالغ الاهتمام والحزم تعاطيه مع هذا الملف الحساس لمنع إفلات الجناة من العقاب.
الرحمة والخلود لشهداء العراق جميعاً، وطيب الثرى للشهيد إيهاب الوزني.
حزب البيت الوطني
المكتب الاعلامي
9 أيار 2026

