نحن أبناء القانون والملتجأون للقضاء كونه الحصن الأخير لحماية حقوقنا الدستورية وحرياتنا، فما لنا غير ذلك بداً.
خرجت مكفلاً بقضيتي اليوم من محكمة إستئتاف ذي قار بعد أن سلمت نفسي طوعاً ووجدت تعاملاً عادلاً من الجميع.
فشكراً للدكتور فائق زيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وتوصياته المستمرة لحفظ الحقوق الدستورية، وشكرا بقدرك سيادة رئيس إستئناف ذي قار الأستاذ علي العتابي وللقاضي المحترم الأستاذ حسين سعدون. شكرا لأخينا وأبن مدينتنا المحترم الأستاذ ماجد العتابي.
شكراً لمن أهتم وسأل وسعى وأتصل ومن لم يتصل ايضاً لإنشغاله، المرصد العراقي لحقوق الإنسان وكل المنظمات والناشطين الذين بذلوا جهوداً كبيرة ومحترمة من أجل قضيتي شكراً بقدركم الكبير، وأعذروا تقصيري بعدم ذكر كل الأسماء التي قدمت لي خدمة .
شكراً اخوتي في البيت الوطني لدعمكم وإسنادكم وإنضباطكم العالي .
شكراً سماحة السيد الوالد علي الغرابي لجهدك الكبير وحرصك الأبوي، فلقد عاصر المرارتين وقد سجن وسجنت معه في ذلك الزمن .

