بقلوب يعتصرها الألم ، ينعي البيت الوطني المواطن المهندس بشير خالد والذي فقد حياته اليوم داخل أحد مراكز الاحتجاز في بغداد .
لقد تم توقيف المهندس بشير بتهمة جنائية نؤكد أن ملابساتها كانت محل شك، وبدل أن يُكفل له حق الدفاع والمحاكمة العادلة، واجه التعذيب والتنكيل داخل السجن، ما أدى إلى وفاته في ظروف غامضة ومأساوية.
إننا في البيت الوطني نحمل الجهات الأمنية المعنية كامل المسؤولية القانونية، ونطالب بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة وشفافة، بإشراف منظمات حقوق الإنسان المحلية، لكشف الحقائق ومحاسبة جميع المتورطين.
كما ندعو القوى السياسية والمدنية الى الوقوف صفاً واحداً بوجه الإنتهاكات المستمرة التي تطال المواطنين، دون رادع أو مساءلة، والتي باتت تهدد السلم المجتمعي ومبادئ الدولة، ونطالب سوية بالضغط من أجل إقالة المقصرين مهما كانت صفاتهم الحكومية.
إن دماء المهندس بشير لن تذهب سُدى، وسنواصل المطالبة بالعدالة له ولكل ضحايا القمع والتعذيب، مؤمنين أن دولة العدالة لا تُبنى على الخوف، بل على المواطنة والكرامة الإنسانية.
حزب البيت الوطني
7 نيسان 2025

