يتابع ” حزب البيت الوطني” بقلق بالغ الأحداث الإقليمية والعالمية المتسارعة، وتأثيرها المباشر على بلدنا العراق وشعوب المنطقة. ومما يؤسف له هو الخرق المستمر لسيادة العراق، برًّا وبحرًا وجوًّا، وجعل أراضيه منطلقًا للهجمات على دول الجوار، في ظل ضعف الردع السياسي والقانوني والعسكري لهذا الخرق الكبير.
إن سلامة العراق، أرضًا وشعبًا، هي الأولوية القصوى، وهي ما يجب أن تركز عليه الحكومة ومجلس النواب، الذي تعطّل بفعل سياسي لا مسؤول. وقد باتت المواقف العراقية تُطلق من كل حزب ومن كل جهة، دون مراعاةٍ للمصلحة الوطنية العليا، التي يُفترض أن تُعبّر عنها جهة مسؤولة وموحدة.
نحن في “البيت الوطني” ننطلق من مبادئنا الراسخة في الالتزام بالدستور، واحترام القوانين العراقية والقوانين الدولية، وصون السيادة الوطنية ووحدة القرار العراقي. وندعو الجميع إلى التمسك بهذا الموقف التاريخي، فالعراق لم يعد يحتمل المزيد من الكوارث وويلات الحروب.
حفظ الله عراقنا الحبيب وشعبه من كل مكروه.
البيت الوطني
2025/6/13


