اما رئيس الحكومة السابق سيء الصيت الذي شهدت ولايتهُ استشهاد المئات من رفاقنا المحتجين وإصابة وتغييب الآلاف منهم عليه أن يدرك جيداً أنه سيقف قريباً امام العدالة الإنسانية وعدالة القانون وسينال الجزاء العادل لقاء ما اقترفهُ من جرائم نكراء في تلك الفترة ولا يظن بأن ما يطلقه من تصريحات مخجلة ومعيبة ستخلصه من ذلك.
إن البيت الوطني يطالب المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان بدعم حملة إنهاء الافلات من العقاب في العراق هذه الحملة التي يتبناها ذوو الشهداء والناشطون والمدافعون عن حقوق الإنسان والصحفيون وتهدفُ إلى معاقبة كل الذين اشتركوا في قتل وتغييب الشباب العراقي.
البيت الوطني
١١/١١/٢٠٢١


