
نستغرب كما يستغرب كل الشعب العراقي هذا التهاون والتواطئ لأجل إفشال أهم المؤسسات الامنية في العراق، وهنا يتبادر السؤال المنطقي لماذا لا نشهد تحقيقا بهذا الموضوع؟ ولماذا إلى الآن الحكومة العراقية وعلى رأسها وزارة الدفاع عاجزة بشكل تام عن ايقاف الانتهاكات المتكررة من دول الجوار على اراضينا؟
ومن هنا فإن البيت الوطني يجدد استنكاره للاعتداءات الحاصلة من الجانب التركي، ويستغرب طريقة تعامل السلطات المعنية مع هذا الملف الخطير.
البيت الوطني
20-4-2022
