تواصل الأحزاب السياسية المحركة لجهات حكومية عملية استهداف واستفزاز الأصوات الوطنية من الناشطين والمحتجين ومحركي الرأي العام الوطني، ومما يستغرب له إن هذه الجهات سرعان ماتبادر لعمليات الاستفزاز هذه حين يركن الشباب الوطني للهدوء وإتاحة الفرص للحوارات السلمية والعمل السياسي الوطني، فقد نفذت قوة امنية محركة من الحكومة المحلية في محافظة البصرة يوم أمس عمليات مداهمة وملاحقة لعدد من الناشطين في المحافظة مدعيةً إن ذلك جاء بناءً على قضية تتعلق باحتجاجات 2018 مفتوحة ولم تغلق منذ ذلك الوقت.
إن حزب البيت الوطني إذ يرفض عمليات الاستفزاز والملاحقة هذه، فإنه يستغرب إبقاء هذه الدعاوى والقضايا مفتوحة لسنوات واستخدامها اوارق ضغط وابتزاز ضد الشباب، وحيث إن الحزب وجه مكتبه القانوني بمتابعة القضية قانونيًا فأنه يأمل املاً كبيراً بالقضاء أن يتدخل لايقاف هذه المحاولات والطرق الاستفزازية المرفوضة وطنياً.
الحرية للمعتقلين
البيت الوطني
22-3-2022

