“الامة العراقية”، المكتب الثقافي في البيت الوطني يقيم ندوة ثقافية.

اقام المكتب الثقافي للبيت الوطني ندوة ثقافية حوارية تحت عنوان “الامة العراقية” وذلك يوم الجمعة الموافق 18/3/2022 على قاعة مطعم انتيك خانة الكائن في الكرادة وسط العاصمة العراقية بغداد.

والقى المحاضرة الاستاذ فراس ناجي كاتب وباحث عراقي، حاصل على شهادة الماجستير في الآداب والعلوم الاجتماعية من جامعة سيدني، اختصاص في دراسات النزعة القومية أكمل بحثه بعنوان “الشركاء في الوطن – التعددية، الهيمنة الثقافية و الهوية الوطنية في العراق 1958-1963 “. محاضر زائر في كلية العلوم السياسية والاجتماعية في جامعة سيدني – قسم السياسة و العلاقات الدولية وله مساهمات في مؤتمرات متعددة في العراق وأستراليا).

وقد تم طرح اهم الأيدولوجيات التي تناولت مفهوم (الامة) ابتداءً من الرؤى التقليدية سواء الالمانية او الفرنسية وارتقاءً الى الفهم الاكاديمي الحديث لمفهوم الامة والذي لا يتحدد بلغة واحدة او دين معين، بل يتحقق من خلال توفر عوامل عدة اهمها (الوطن، الدولة، المجتمع).

وان من اهم الأسس لإحياء الامة العراقية يكون من خلال (استرجاع الذاكرة التاريخية المشتركة، وبناء الدولة الحديثة).

وقد طرح الباحث مشروع اسس احياء (الامة العراقية)، والذي ينبغي أن يُنجز من قبل مشروع سياسي وطني، يأخذ على عاتقه هذه المهمة من خلال رؤية وطنية تكون بمثابة مشروع وطني اجتماعي ثقافي. من اهم تلك الأسس:

1- السردية التاريخية المشتركة للامة العراقية باسترجاع الذاكرة التاريخية المشتركة، ابتداءً من سنة 1704 وهو تاريخ تأسيس حدود العراق الحديث كما هي الان تأسست من قبل الوالي حسن باشا، حيث كان العراق عبارة عن الوية تتلقى الأوامر فيها من الحكومة المركزية من بغداد.

ومن تلك الذاكرة الوطنية المشتركة هو الانقلاب الدستوري سنة 1908.

اما الانجاز الوطني الوحدوي الأخير الذي جمع الأحزاب العراقية بنزعاتها المتباينة (النزعة العروبية، النزعة الكردية، النزعة العراقية) رغم تباين أيدولوجياتهم، هو طرح اقرار عدة اصلاحات انتهت بتأسيس الجمهورية العراقية، إذ انهم رغم اختلافاتهم الا أنهم بحثوا عن جسور مشتركة وأيدلوجيات مشتركة وحدتهم.

كل هذه السردية التاريخية الوطنية تؤكد أن العراق لم يأتي من العدم، بل له عمق تاريخي لحدوده الحديثة تتجاوز الثلاثة قرون.

2- كل امة موحدة ينبغي أن تعزز رموزها الوطنية، وأن تخلق لها رموزاً اخرى كتلك الشخصيات التي سعت الى انشاء الحدود الأولى للعراق الحديث، او التذكير بشخصيات وطنية كان لها دور كبير في المطالبات الوطنية وفي ثورة تشرين –كونها ثورة وطنية وحدت العراق من اقصاه الى اقصاه-

3- تفعيل النظام الفيدرالي وتفعيل القوانين الأتحادية بشكلها الصحيح، سواء للأقاليم او للمحافظات.

4- تفعيل البديل الوطني لنظام المحاصصة، من خلال تقديم برنامج وطني، تتبناه القوى الوطنية كحل بديل له.

المكتب الاعلامي لحزب البيت الوطني

19-3-2022

Scroll to Top
404 Not Found