بغداد – 2 آذار 2026 يستنكر البيت الوطني بأشد وأقسى عبارات الإدانة جريمة الاغتيال الجبانة التي استهدفت الناشطة النسوية ينار محمد أمام منزلها في منطقة حي البنوك بالعاصمة بغداد، في اعتداء آثم يشكل انتهاكاً صارخاً لحق الحياة ومحاولة خبيثة لإرهاب كل صوت حر يطالب بالحقوق والعدالة. إن هذه الجريمة ليست حادثاً فردياً معزولاً، بل مؤشر خطير على تصاعد استهداف الناشطين والمدافعين عن الحريات. وعليه، نطالب الحكومة والأجهزة الأمنية بتحمل مسؤولياتها الوطنية والقانونية كاملة، والتحرك العاجل والفوري لكشف الجناة ومن يقف وراءهم، وتقديمهم إلى القضاء لينالوا أقصى العقوبات التي ينص عليها القانون. إن استمرار الإفلات من العقاب يُعد تواطؤاً غير مباشر مع الجريمة، ويشجع على تكرارها، ويهدد السلم المجتمعي ويقوض أسس الدولة. ونؤكد أن حماية الناشطين والناشطات واجب لا يقبل التسويف أو المماطلة.